كلام من القلب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


كلام من القلب , ( منتدي إسلامي )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مسجد عمر بن العاص

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الجنه
المشرفة المتميزة
avatar

عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 19/10/2013
العمر : 26
الموقع : القاهرة

مُساهمةموضوع: مسجد عمر بن العاص    الأحد نوفمبر 10, 2013 6:27 am

يعد جامع عمرو بن العاص هو أول مسجد في مصر وأفريقيا كلها.. يقع الجامع في الفسطاط بحي مصر القديمة، فبعد فتح الإسكندرية أرادها عمرو عاصمة لمصر فأمره عمر بن الخطاب "رضى الله عنه" أن ينزل المسلمين منزلاً لا يحول بينه وبينهم نهر ولا بحر، فاختار مكان فسطاطه ونزل هناك فسميت البقعة باسم الفسطاط.

ثم بنى عمرو "رضى الله عنه" مسجدا لإقامة شعائر صلاة الجمعة فبنى هذا المسجد الذي سمى باسمه حتى الآن، وكان يعرف أيضا بمسجد الفتح والمسجد العتيق وتاج الجوامع، وكان أول إنشائه مركزا للحكم ونواة للدعوة للدين الإسلامي بمصر.

ثم بنيت حوله مدينة الفسطاط التي هى أول عواصم مصر الإسلامية، وأخذ الفسطاط يتسع سريعا بعد أن نزلت فيه القبائل العربية الإسلامية مثل "أسلم، بلى، معاذ، ليث، عنزة، هذيل، عدوان"، حتى أصبحت المدينة الجديدة حاضرة مصر.

كانت مساحة الجامع وقت إنشائه 50 ذراعا فى 30 ذراعا وله ستة أبواب، وظل كذلك حتى عام 53هـ / 672م حيث توالت التوسعات فزاد من مساحته مسلمة بن مخلد الأنصاري، والي مصر من قبل معاوية بن أبي سفيان، وأقام فيه أربع مآذن، وتوالت الإصلاحات والتوسعات بعد ذلك على يد من حكموا مصر حتى وصلت مساحته بعد عمليات التوسيع المستمرة إلى نحو أربعة وعشرين ألف ذراع معماري، وهو الآن 120 فى 110 أمتار (أي حوالي 13200 متر). 

صلاح الدين و جامع عمرو

وفي عام 564 هـ إبان الحملة الصليبية على بلاد المسلمين، تخوف المسلمون من احتلال مدينة الفسطاط التي فيها جامع عمرو بن العاص، فعمد الوزير الضعيف شاور إلى إشعال النيران فيها، لعجزه عن الدفاع عنها، فاحترقت المدينة، وتخرب جامع عمرو بن العاص، وتشعث، بعد أن استمرت النيران 45 يوماً تتأجج في الفسطاط وتأتي على ما فيه. 

إلا أن بطل تحرير بلاد المسلمين من الصليبيين صلاح الدين الأيوبي، بدأ مرحلة إعمار المسجد من جديد بعد تلك النكبة المهولة، فأصلح منه عام 568 هـ كثيرا، وأعاد بناء صدر الجامع والمحراب الكبير ، وكساه بالرخام، ونقش عليه نقوشا حسنة منها اسمه. 

في العهد العثماني:

وفي 1212 في عهد العثمانيين، قام الأمير مراد بك بإعادة بناءِ داخلِ الجامع بعد هدمه، إثر سقوط إيوانه وميل عُمُده، إلا أن القائمين على البناء لم يكونوا بمستوى العمل الكبير والمهمة العظيمة لمثل هذه المساجد الضخمة، فكان ترميم مراد بك غير منتظم ولا متناسق، غير أنه بنى بالمسجد منارتين هما الباقيتان إلى الآن. 

ووافق الفراغ من ترميم مراد بك لمسجد عمر بن العاص آخر جمعة من شهر رمضان، فاحتفل بافتتاحه، وأثبت تاريخ هذه العمارة في ألواح تاريخية فوق الأبواب الغربية وفوق المحرابين: الكبير والصغير. 

وقد اتخذت عادة الاحتفال الشعبي الكبير بآخر جمعة في رمضان في هذا المسجد بصلاة الأمراء والملوك فيه منذ ذلك الحين. 

أحداث في التاريخ المعاصر

شهد المسجد أحداثا جساما في التاريخ المعاصر أهمها: 

- الزلزال المدمر الذي هز مصر كلها الاثنين 15 ربيع الثاني 1413هـ / 12 أكتوبر 1992م وأصيبت بعض أعمدة المسجد وحوائطه بشروخ وتصدعات وقامت هيئة الآثار المصرية بترميمه.

- انهيار خمسين مترا من سور حرم الجامع ليلة الجمعة 13 شوال 1414هـ / 25 مارس 1994م وقامت هيئة الآثار بإقامة سور خرساني بارتفاع ستة أمتار حول الجامع ومرافقه.

- في يوم الأحد الموافق 5 ذو القعدة 1416هـ / 24 مارس 1996م انهار 150 مترا من سقف المسجد في الجزء الجنوبي الشرقي بإيوان القبلة، وقد تم فك إيوان القبلة وإعادة البناء وتصويب الأخطاء المعمارية التي نتجت عن تجديدات "مراد بك". 

محكمة وبيت مال اليتامي

ويشير بعض الدارسين والمهتمين بمسجد عمرو بن العاص إلى أنه كانت فيه محكمة لفض المنازعات الدينية والمدنية، وكانت تعقد جلساتها في الجانب الغربي منه. 

كما أن مسجد عمرو في الفسطاط كان به بيت المال، فقد وصف الرحالة ابن رسته بأنه كان موجودا أمام المنبر على شكل قبة عليها أبواب من حديد، ويرى بعض هؤلاء الدارسين أن بيت المال هذا ليس هو بيت المال الرئيسي الخاص بالدولة، بل إنما هو بيت مال اليتامى. 

حلقات ودروس وعلماء

ولا يفوتنا أن نشير إلى الدور العلمي الرائد الذي قام به جامع عمرو بن العاص طيلة قرون وقرون، ويكفيه فخرا أن الإمام الشافعي ألقى فيه دروسه والليث بن سعد وأبو طاهر السلفي، وخطب فيه العز بن عبد السلام.

كما يكفيه فخرا أن حلقات الدرس فيه في البداية كانت سنة 326هـ 33 حلقة، منها 15 حلقة للشافعيين و15 حلقة للمالكيين و3 حلقات للأحناف ثم ارتفع العدد إلى 110 حلقات، فإذا قدرنا أن كل حلقة بها 20 مستمعا فلا أقل من أن يكون مجموع طلاب العلم في جامع عمرو بن العاص حينذاك أكثر من ألفي طالب، بل كان في المسجد عام 415هـ حلقة درس ووعظ للسيدات، تقوم عليها إحدى النساء الشهيرات في زمانها ، وهى أم الخير الحجازية. 

الجامع الآن 

ويعتبر مسجد عمرو قلعة للثقافة والدعوة والإعلام بالإسلام معرفة وعملا من خلال الأنشطة المتعددة في ساحته سواء على أعواد منبره أو كرسي الدروس فيه، أو من خلال الأنشطة الاجتماعية المتصلة مباشرة بالحي الذي يحيط به من خلال المقرأة ولجنة الزكاة وفصول التقوية وغير ذلك مما يدعم صلة المجتمع المسلم بهذا المسجد العريق. -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مسجد عمر بن العاص
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام من القلب :: القسم العام :: الحضارة والآثار-
انتقل الى: