كلام من القلب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


كلام من القلب , ( منتدي إسلامي )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقدمة دروس العقيدة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبه السماء
سوبر تميز
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 18/01/2011

مُساهمةموضوع: مقدمة دروس العقيدة    الأربعاء مارس 02, 2011 1:18 pm

مقدمة دروس العقيدة



submit_url='http://mdrasa.blogspot.com/2007/08/blog-post_19.html';bt_color='b';



الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه أجمعين
الكتاب المختار للدراسة وهو كمختصر للنقاط التي يتناوها هذا العلم

عقيدة اهل السنة
للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله

حقيقة كان اختيار الكتاب محيرا بين عدة كتب واخترنا أن يكون الكتاب ما يشبه المادة المختصرة أو ما يسمى بالمتن حتى يسهل القراءة السريعة له لمن أراد وأيضا توفر شرح صوتي للكتاب لمن أراد الرجوع إليه

جدير بالذكر أن أهمية أخذ العلم على هيئة علم منهجي هي من وسائل الدعوة وأن يكون العلم مستقرا في النفس على هيئة نقاط بأدلتها على شكل استقصائي يعني يغطي كافة نواحي العلم ولو بمستوى مبسط وهو ما يؤهل للبناء عليه لاحقا أي التوسع الرأسي بعد بناء القاعدة العريضة التي تغطي مستوى معين من ذلك العلم وهذا الكلام عام في أي علم.

أقول هذا الكلام لأنه يكفي الشخص العادي أن يعلم هذه المعلومات بفطرته السليمة ولكنه قد يكون عرضة للاختراقات والتضليل وربما تغير الفطرة بالبيئة المحيطة وإذا انتقلنا إلى علم الفقه فلايكفي الشخص المثقف انتقال العبادات والحلال والحرام بالتوارث بل لابد أن يكون ذلك عن طريق العلم بالأدلة والعلم المنهجي.

وأيضا الغرض من العلم هو تقوية الجانب العملي وزيادته وليس مجرد العلم النظري وهذا بوجه عام في كل العلوم
علم العقيدة
هو العلم الذي يناقش أركان الإيمان والتي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل حين سأله عن الإيمان فقال الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسلة واليوم الآخر والقدر خيره وشره

فهذه أركان الإيمان الست وهذا الحديث هو بمثابة الفهرس لهذا العلم

طريقة الصحابة في تعلم العقيدة هي دراسة آيات وأحاديث العقيدة
لابد أن نهتم بطريقة القرآن في ترسيخ العقيدة ونقف عند الآيات ونتعبد لله بمقتضى هذه الآيات، وما تدل عليه
من معرفة أسماء الله تعالى وصفاته، والبعد عن ما يقدح في الإيمان بالله من الشرك الأصغر والأكبر.ومحبة ملائكته ومحبة رسله الكرام، والتشبه بصفاتهم العظيمة، ومحبة كتابه الذي أنزله، ومعرفة قدر كتبه التي تضمنها هذه الكتاب والإيمان بالقدر.
وتحصل للإنسان المناعة ضد الانحرافات ،
كل ذلك مرتبطاً بالعبادة لأن حقائق الإيمان إنما تحصل من خلال العبادات ومن خلال الإسلام الذي بينه النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويحصل من خلال ذلك تهذيب النفس الذي هو الأخلاق، وتحصل مرتبة الإحسان التي بينها النبي -صلى الله عليه وسلم-، كل ذلك من خلال آيات القرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم

إذن العقيدة هذه هي أركانها المذكورة في حديث جبريل وثمرتها تشمل حياة الإنسان كلها

يرتبط علم العقيدة في أذهان كثير من الناس بالعلوم الفلسفية وهذا من أكبر الخطر على الإسلام وما أفسد عقيدة كثير من المسلمين في الماضي وأدخل الكثير من البدع في عقيدة المسلمين

ويعلم كل من ينظر في القرآن أن القرآن بعيد عنها، وأن دعوة الأنبياء تختلف عن هذه الطريقة؛ لذلك نريد أن نركز على بناء الإيمان في النفوس وهذه مسئولية شخصية على كل مسلم أن ينمي هذا البناء في قلبه
وتشتمل كتب العلماء في العقيدة ربما على تقسيمات لم تأت في كلام النبي ولا كلام الصحابة مثل توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماء والصفات وتجريد الاتباع للنبي صلى الله عليه وسلم
ولا تشبه هذه التقسيمات علم الكلام ولا الفلسفة بحال وإنما هي لتسهيل الدراسة
والتقسيمات معتادة في العلوم وهذا شيء آخر غير أن يكون مصدر فهم العقيدة هو الفلسفة أو علم الكلام

وأيضا العلماء الذين ألفوا في العقائد يذكرون اشياء ينصون على أنها من أساسيات عقيدة أهل السنة وهذه تتغير مع الزمن وذلك لظهور بدع لم تكن موجودة أو لم تكن ظاهرة ظهورا كبيرا فيحتاج العلماء أن يضعوا العقيدة الصحيحة والتي هي مقتضى الكتاب والسنة كما سبق فهذه القضايا التي يتكلم فيها علماء العقيدة تتنوع حسب الزمان واحتياج المسلم منها على قدر ما يكون موجودا في زمانه ولا ينشغل بدراسة قضايا لاتمسه واندثرت بل وربما يهمل قضايا تمس زمانه

فمثلا كان في عهد السلف لا يحكم أحد بغير ما أنزل الله فلما ظهرت هذه الفتنة احتاج العلماء إلى التفصيل في هذه القضية وعندما يظهر الغلو في الصالحين والقبور يحتاج العلماء للتنبيه على هذه القضايا ويضعوها ضمن أساسيات عقيدة أهل السنة والجماعة لأن هذا متعلق بركن وهو الإيمان بالله ومع ظهور الغلو في علي بن ابي طالب رضي الله عنه والتشيع يحتاج علم العقيدة لبيان ذلك وهذا متعلق بركن الإيمان بالرسل
وهكذا

والمقصود أن التلقي في العلوم ينبغي أن يركز على المسائل الواقعية آخذا من القرآن وصحيح السنة بعيدا عن التكلف وعلم الكلام والفلسفة وأن يرتبط بالعمل والتطبيق وأن تظهر ثمرته على الفرد والجماعة.

والحمد لله كثيرا

المراجع الأساسيةالشرح الصوتي للشيخ بن عثيمينشرح المنة للشيخ ياسر برهامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقدمة دروس العقيدة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام من القلب :: قسم علوم القرآن واحكامه :: الاحاديث الموضوعه والباطله-
انتقل الى: