كلام من القلب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائره أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى.
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


كلام من القلب , ( منتدي إسلامي )
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الدرس الول من دروس العقيدة: أهميـة علم التوحـيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيبه السماء
سوبر تميز
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 18/01/2011

مُساهمةموضوع: الدرس الول من دروس العقيدة: أهميـة علم التوحـيد    الثلاثاء مارس 01, 2011 11:11 pm

أهميـة علم التوحـيد

الدكتور صالح حسين الرقب

كلية أصول الدين - غزة- فلسطين

إنَّ علم التوحيد من أشرف العلوم لكونه يبحث وحدانية الله تعالى وإثبات أسمائه وصفاته، والرد على المعاندين والمنحرفين بالدليل القاطع الذي يثبت وجود الله تعالـى. وإنّ صلاح عقيدة الإنسان هو النجاة له في الدنيا والآخرة؛ لأنّ العقيدة الصالحة تدفعه إلـى مـا يرضي الله تعالى، وتحقيق منهجه على الأرض، الذي بـه تنهض الأمة، وتنال العزة والكرامة والمنعة، وأما العقيدة الفاسدة فتؤدي إلى التهلكة في الدنيا والآخرة، ولهذا ركز القرآن الكريم على أمر العقيدة تركيزاً شديداً، فبين الحق وأمر بإتباعه، وبين الباطل وأمر باجتنابه.
يقول شارح العقيدة الطحاوية:"اعلم أن التوحيد أول دعوة الرسل، وأول منازل الطريق، وأول مقاميقومفيه السالك إلى الله عز وجل، قال تعالى:(لَقَدْأَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوااللَّهَمَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)الأعراف:59، وقال هود عليه السلام لقومه:(اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ (الأعراف:65 وقال صالحعليهالسلام لقومه:(اعْبُدُوااللَّهَمَالَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ)الأعراف:73، وقال شعيب عليه السلام لقومه:)اعْبُدُوااللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ(الأعراف:85، وقال تعالىوَلَقَدْبَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاًأَنِاعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوت(النحل:36، وقال تعالى:(وَمَاأَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّانُوحِيإِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُون)الأنبياء:25، وقال صلى الله عليهوسلم: "أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسولالله".( متفق عليه من حديث ابن عمر رضي الله عنهما)
ويضيف:"ولهذاكان الصحيح أنَّ أول واجب يجب على المكلف شهادة أن لا إله إلاالله،لا النظر، ولا القصد إلى النظر، ولا الشك، كما هي أقوال لأرباب الكلامالمذموم؛بل أئمةالسلفكلهممتفقونعلى أن أول ما يؤمر به العبد الشهادتان،ومتفقونعلى أن من فعل ذلك قبل البلوغ لم يؤمر بتجديد ذلك عقيب بلوغه، بل يؤمربالطهارةوالصلاة إذا بلغ أو ميَّز عند من يرى ذلك. ولم يوجب أحد منهم على وليُّه أنيخاطبهحينئذ بتجديد الشهادتين، وإن كان الإقرار بالشهادتين واجباً باتفاقالمسلمين،ووجوبه يسبق وجوب الصلاة، لكن هو أدى هذا الواجب قبل ذلك، وهنا مسائلتكلمفيها الفقهاء: فمن صلى ولم يتكلم بالشهادتين، أو أتى بغير ذلك من خصائصالإسلام،ولم يتكلم بهما، هل يصير مسلماً أم لا ؟ والصحيح أنَّه يصير مسلماً بكل ما هومنخصائص الإسلام. فالتوحيد أوَّل ما يدخل به في الإسلام، وآخر ما يخرج به من الدنيا،كماقال النبي صلى الله عليه وسلم:"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخلالجنة".( رواه أبو داوود، وصححه الألباني في صحيح أبي داوود، و صححه الحاكم في المستدرك 1/350، 351، ووافقه الذهبي) فهوأوَّلُ واجب وآخر واجب".( شرح العقيدة الطحاوية: أبو العز الحنفي، تحقيق شعيب الأرناؤوط ود. عبد الله عبد المحسن التركي، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة -بيروت 1988م- 1/22-23)
ومما يبين فضل وأهمية التوحيد عند المسلم محبته للتوحيد وأهله والعمل به، والذود عنهم والرد على مخالفيهم، قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن:"من لم يحب التوحيد لم يكن موحداً"؛ لأنه هو الدين الذي رضيه الله لعباده، كما قال تعالىوَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِيناً) المائدة:3.( انظر مجموعة التوحيد 1-51) وقال شيخ الإسلام ابن تيمية:"من أحبَّ الله أحبَّ دينه، وما لا فلا". ومن علامات حب التوحيد: أن يكون هو هم المسلم، يفرح لما يؤدي إلى استكماله، ويحزن إذا رأى ما ينافيه، ويسعى جاهداً لنصرته والذود عنه، وليس الإيمان بالتمني ولا بالتحلي، ولكنه ما وقر في القلب وصدقه العمل، قال الله تعالىقُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ)الأنعام:162، 163.
فضل التوحيد وفوائده:

وللتوحيد ثماره وآثاره العظيمة في الدنيا، قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وليس للقلوب سرور ولذة تامة إلا في محبة الله تعالى، والتقرب إليه بما يحبه، ولا تتم محبة الله إلا بالإعراض عن كل محبوب سواه، وهذا حقيقة لا إله إلا الله، وهي ملة إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام.( مجموع الفتاوى 28/32). وذكر ابن القيم في (زاد المعاد):"إن توحيد الله أعظم أسباب انشراح الصدر".( زاد المعاد 2/23.)
ومما يبيٍِّن فضل التوحيد:ما أخرجه البخاري في صحيحه عن قتادة قال:حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل، قال:"يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك(قالها ثلاثاً) قال:ما من أحد يشهد أنَّ لا إله إلا الله، وأنَّ محمداً رسول الله صدقا من قلبه إلا حرَّمه الله تعالى على النَّار، قال:يا رسول الله أفلا أخبر به النَّاس فيستبشروا ؟ قال:إذن يتكلوا، فأخبر بها معاذ عند موته تأثماً".(صحيح البخاري (1/41). وأخرجه مسلم رقم (3) وما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يا ابن آدم لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة".( سنن الترمذي رقم (3540) وأخرجه أيضا الضياء في المختارة. وحسنه الألباني كما في صحيح الجامع رقم (4338)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الدرس الول من دروس العقيدة: أهميـة علم التوحـيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلام من القلب :: قسم علوم القرآن واحكامه :: الاحاديث الموضوعه والباطله-
انتقل الى: